أعاد فيلم “Michael” الخاص بالسيرة الذاتية لملك البوب Michael Jackson إشعال الجدل عالمياً، بعدما تحول إلى واحد من أكثر الأفلام السينمائية إثارة للنقاش منذ طرحه بدور العرض خلال الأسابيع الأخيرة، وسط انقسام واضح بين الجمهور والنقاد حول الطريقة التي تناول بها حياة الفنان الراحل ومسيرته الفنية.
ويروي الفيلم، الذي أخرجه Antoine Fuqua، مراحل مختلفة من حياة مايكل جاكسون، منذ بداياته مع فرقة “Jackson 5” وصولاً إلى ذروة شهرته العالمية، فيما يجسد شخصية النجم الراحل ابن شقيقه Jaafar Jackson، في أول تجربة سينمائية كبرى له. وقد لقي أداء جعفر إشادة واسعة بسبب التشابه الكبير في الملامح والحركات والأداء الاستعراضي.
وأثار الفيلم نقاشاً واسعاً بسبب تركيزه على الجانب الفني والاستعراضي من حياة مايكل جاكسون، مقابل ما اعتبره بعض النقاد تجاهلاً أو معالجة سطحية للجدل الذي رافق حياته الشخصية لسنوات. كما انقسمت الآراء بين من رأى في العمل احتفاءً بمسيرة فنية استثنائية، ومن اعتبره “نسخة مفلترة” لا تقدم الصورة الكاملة لشخصية ملك البوب.
ورغم الجدل، حقق الفيلم نجاحاً كبيراً في شباك التذاكر العالمي، مسجلاً أرقاماً قياسية ضمن أفلام السيرة الذاتية الموسيقية، ما أعاد اسم مايكل جاكسون بقوة إلى واجهة المشهد الفني والإعلامي العالمي.




